سجّل الدخول لتظليل الآيات وتسجيل تقدّمك في القراءة.
التثنية — الأصحاح 32
30كَيْفَ يَطْرُدُ وَاحِدٌ أَلْفًا، وَيَهْزِمُ اثْنَانِ رَبْوَةً، لَوْلاَ أَنَّ صَخْرَهُمْ بَاعَهُمْ وَالرَّبَّ سَلَّمَهُمْ؟
31لأَنَّهُ لَيْسَ كَصَخْرِنَا صَخْرُهُمْ، وَلَوْ كَانَ أَعْدَاؤُنَا الْقُضَاةَ.
32لأَنَّ مِنْ جَفْنَةِ سَدُومَ جَفْنَتَهُمْ، وَمِنْ كُرُومِ عَمُورَةَ. عِنَبُهُمْ عِنَبُ سَمٍّ، وَلَهُمْ عَنَاقِيدُ مَرَارَةٍ.
33خَمْرُهُمْ حُمَةُ الثَّعَابِينِ وَسَمُّ الأَصْلاَلِ الْقَاتِلُ.
34«أَلَيْسَ ذلِكَ مَكْنُوزًا عِنْدِي، مَخْتُومًا عَلَيْهِ فِي خَزَائِنِي؟
35لِيَ النَّقْمَةُ وَالْجَزَاءُ. فِي وَقْتٍ تَزِلُّ أَقْدَامُهُمْ. إِنَّ يَوْمَ هَلاَكِهِمْ قَرِيبٌ وَالْمُهَيَّآتُ لَهُمْ مُسْرِعَةٌ.
36لأَنَّ الرَّبَّ يَدِينُ شَعْبَهُ، وَعَلَى عَبِيدِهِ يُشْفِقُ. حِينَ يَرَى أَنَّ الْيَدَ قَدْ مَضَتْ، وَلَمْ يَبْقَ مَحْجُوزٌ وَلاَ مُطْلَقٌ،
37يَقُولُ: أَيْنَ آلِهَتُهُمُ، الصَّخْرَةُ الَّتِي الْتَجَأُوا إِلَيْهَا،
38الَّتِي كَانَتْ تَأْكُلُ شَحْمَ ذَبَائِحِهِمْ وَتَشْرَبُ خَمْرَ سَكَائِبِهِمْ؟ لِتَقُمْ وَتُسَاعِدْكُمْ وَتَكُنْ عَلَيْكُمْ حِمَايَةً!
39اُنْظُرُوا الآنَ! أَنَا أَنَا هُوَ وَلَيْسَ إِلهٌ مَعِي. أَنَا أُمِيتُ وَأُحْيِي. سَحَقْتُ، وَإِنِّي أَشْفِي، وَلَيْسَ مِنْ يَدِي مُخَلِّصٌ.
40إِنِّي أَرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ يَدِي وَأَقُولُ: حَيٌّ أَنَا إِلَى الأَبَدِ.
41إِذَا سَنَنْتُ سَيْفِي الْبَارِقَ، وَأَمْسَكَتْ بِالْقَضَاءِ يَدِي، أَرُدُّ نَقْمَةً عَلَى أَضْدَادِي، وَأُجَازِي مُبْغِضِيَّ.
42أُسْكِرُ سِهَامِي بِدَمٍ، وَيَأْكُلُ سَيْفِي لَحْمًا. بِدَمِ الْقَتْلَى وَالسَّبَايَا، وَمِنْ رُؤُوسِ قُوَّادِ الْعَدُوِّ.
43«تَهَلَّلُوا أَيُّهَا الأُمَمُ، شَعْبُهُ، لأَنَّهُ يَنْتَقِمُ بِدَمِ عَبِيدِهِ، وَيَرُدُّ نَقْمَةً عَلَى أَضْدَادِهِ، وَيَصْفَحُ عَنْ أَرْضِهِ عَنْ شَعْبِهِ».
44فَأَتَى مُوسَى وَنَطَقَ بِجَمِيعِ كَلِمَاتِ هذَا النَّشِيدِ فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ، هُوَ وَيَشُوعُ بْنُ نُونَ.
45وَلَمَّا فَرَغَ مُوسَى مِنْ مُخَاطَبَةِ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ بِكُلِّ هذِهِ الْكَلِمَاتِ،
أستير — الأصحاح 12
2فَبَعْدَ أَنْ وَقَفَ عَلَى نَوَايَاهُمَا، وَتَقَصَّى مُدَقِّقاً، عَلِمَ أَنَّهُمَا يُحَاوِلاَنِ أَنْ يُلْقِيَا أَيْدِيَهُمَا عَلَى الْمَلِكِ أَرْتَحْشَشْتَا، فَأَطْلَعَ الْمَلِكَ عَلَى ذلِكَ.
3فَأَلْقَاهُمَا تَحْتَ الْعَذَابِ فَأَقَرَّا فَأَمَرَ بِأَنْ يُسَاقَا إِلَى الْمَوْتِ،
4وَكَتَبَ الْمَلِكُ مَا وَقَعَ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ الأَيَّامِ وَكَذلِكَ مُرْدَخَايُ كَتَبَ ذِكْرَ الأَمْرِ.
5ثُمَّ أَمَرَهُ الْمَلِكُ أَنْ يُقِيمَ بِبَيْتِ الْمَلِكِ وَأَمَرَ لَهُ بِهِبَاتٍ لأَنَّهُ أَطْلَعَهُ عَلَى ذلِكَ.
6وَكَانَ هَامَانُ بْنُ هَمْدَاثَا الأَجَاجِيُّ لَهُ عِنْدَ الْمَلِكِ كَرَامَةٌ عَظِيمَةٌ فَأَرَادَ أَنْ يُؤْذِيَ مُرْدَخَايَ وَشَعْبَهُ بِسَبَبِ خَصِيَّيِ الْمَلِكِ الْمَقْتُولَيْنِ.
أستير — الأصحاح 13
1«مِنْ أَرْتَحْشَشْتَا الأَكْبَرِ الْمَالِكِ مِنَ الْهِنْدِ إِلَى الْحَبَشَةِ، عَلَى الْمِئَةِ وَالسَّبْعَةِ وَالْعِشْرِينَ إِقْلِيماً، إِلَى الرُّؤَسَاءِ وَالْقُوَّادِ الَّذِينَ فِي طَاعَتِهِ. سَلاَمٌ.
2إِنِّي مَعَ كَوْنِي مُتَسَلِّطاً عَلَى شُعُوبٍ كَثِيرِينَ وَقَدِ أَخْضَعْتُ الْمَسْكُونَةَ بِأَسْرِهَا تَحْتَ يَدِي، لَمْ أُحِبَّ أَنْ أُسِيءَ إِنْفَاذَ مَقْدِرَتِي الْعَظِيمَةِ، وَلكِنِّي حَكَمْتُ بِالرَّحْمَةِ وَالْحِلْمِ حَتَّى يَقْضُوا حَيَاتَهُمْ بِلاَ خَوْفٍ وَبِسَكِينَةٍ وَيَتَمَتَّعُوا بِالسَّلاَمِ الَّذِي يَصْبُو إِلَيْهِ كُلُّ بَشَرٍ.
3فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ مَشُورَتِي كَيْفَ يَتِمُّ ذلِكَ، فَكَانَ أَنَّ وَاحِداً مِنْهُمْ يَفُوقُ مَنْ سِوَاهُ فِي الْحِكْمَةِ وَالأَمَانَةِ وَهُوَ ثُنْيَانُ الْمَلِكِ اسْمُهُ هَامَانُ.
4قَالَ لِي: إِنَّ فِي الْمَسْكُونَةِ شَعْباً مُتَشَتِّتاً لَهُ شَرَائِعُ جَدِيدَةٌ يَتَصَرَّفُ بِخِلاَفِ عَادَةِ جَمِيعِ الأُمَمِ وَيَحْتَقِرُ أَوَامِرَ الْمُلُوكِ وَيُفْسِدُ نِظَامَ جَمِيعِ الأُمَمِ بِفِتْنَتِهِ،
5فَلَمَّا وَقَفْنَا عَلَى هذَا وَرَأَيْنَا أَنَّ شَعْباً وَاحِداً مُتَمَرِّدٌ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ، طَائِفَةً تَتَّبِعُ شَرَائِعَ فَاسِدَةً وَتُخَالِفُ أَوَامِرَنَا وَتُقْلِقُ سَلاَمَ وَاتِّفَاقَ جَمِيعِ الأَقَالِيمِ الْخَاضِعَةِ لَنَا،
6أَمَرْنَا أَنَّ كُلَّ مَنْ يُشِيرُ إِلَيْهِمْ هَامَانُ الْمُوَلَّى عَلَى جَمِيعِ الأَقَالِيمِ وَثُنْيَانُ الْمَلِكِ الَّذِي نُكْرِمُهُ بِمَنْزِلَةِ أَبٍ، يُبَادُونَ بِأَيْدِي أَعْدَائِهِمْ هُمْ وَنِسَاؤُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ وَلاَ يَرْحَمُهُمْ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الثَّانِي عَشَرَ شَهْرِ آذَارَ مِنْ هذِهِ السَّنَةِ.
7حَتَّى إِذَا هَبَطَ أُولئِكَ النَّاسُ الْخُبَثَاءُ إِلَى الْجَحِيمِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ يُرَدُّ إِلَى مَمْلَكَتِنَا السَّلاَمُ الَّذِي أَقْلَقُوهُ».
8فَأَمَّا مَرْدَخَايُ فَتَضَرَّعَ إِلَى الرَّبِّ، مُتَذَكِّراً جَمِيعَ أَعْمَالِهِ
9وَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَيُّهَا الرَّبُّ الْمَلِكُ الْقَادِرُ عَلَى الْكُلِّ، إِذْ كُلُّ شَيْءٍ فِي طَاعَتِكَ وَلَيْسَ مَنْ يُقَاوِمُ مَشِيئَتَكَ إِذَا هَمَمْتَ بِنَجَاةِ إِسْرَائِيلَ.
10أَنْتَ صَنَعْتَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَكُلَّ مَا تَحْتَ السَّمَوَاتِ،
11أَنْتَ رَبُّ الْجَمِيعِ وَلَيْسَ مَنْ يُقَاوِمُ عِزَّتَكَ.
12إِنَّكَ تَعْرِفُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَعْلَمُ أَنِّي لاَ تَكَبُّراً وَلاَ احْتِقَاراً وَلاَ رَغْبَةً فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَرَامَةِ فَعَلْتُ هذَا: أَنِّي لَمْ أَسْجُدْ لِهَامَانَ الْعَاتِي،
13فَإِنِّي مُسْتَعِدٌّ أَنْ أُقَبِّلَ حَتَّى آثَارَ قَدَمَيْهِ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ لأَجْلِ نَجَاةِ إِسْرَائِيلَ،
14وَلكِنْ خِفْتُ أَنْ أُحَوِّلَ كَرَامَةَ إِلهِي إِلَى إِنْسَانٍ، وَأَعْبُدَ أَحَداً سِوَى إِلهِي.
15فَالآنَ أَيُّهَا الرَّبُّ الْمَلِكُ، إِلهُ إِبْرَاهِيمَ، ارْحَمْ شَعْبَكَ، لأَنَّ أَعْدَاءَنَا يَطْلُبُونَ أَنْ يُهْلِكُونَا، وَيَسْتَأْصِلُوا مِيرَاثَكَ،
16لاَ تُهْمِلْ نَصِيبَكَ الَّذِي افْتَدَيْتَهُ لَكَ مِنْ مِصْرَ.
17وَاسْتَجِبْ لِتَضَرُّعِي وَاعْطِفْ عَلَى نَصِيبِكَ وَمِيرَاثِكَ وَحَوِّلْ حُزْنَنَا فَرَحاً لِنَحْيَا وَنُسَبِّحَ اسْمَكَ أَيُّهَا الرَّبُّ، وَلاَ تَسْدُدْ أَفْوَاهَ الْمُرَنِّمِينَ لَكَ».
أعمال الرسل — الأصحاح 27
24قَائِلاً: لاَ تَخَفْ يَا بُولُسُ. يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَقِفَ أَمَامَ قَيْصَرَ. وَهُوَذَا قَدْ وَهَبَكَ اللهُ جَمِيعَ الْمُسَافِرِينَ مَعَكَ.
25لِذلِكَ سُرُّوا أَيُّهَا الرِّجَالُ، لأَنِّي أُومِنُ بِاللهِ أَنَّهُ يَكُونُ هكَذَا كَمَا قِيلَ لِي.
26وَلكِنْ لاَ بُدَّ أَنْ نَقَعَ عَلَى جَزِيرَةٍ».
27فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ، وَنَحْنُ نُحْمَلُ تَائِهِينَ فِي بَحْرِ أَدْرِيَا، ظَنَّ النُّوتِيَّةُ، نَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ، أَنَّهُمُ اقْتَرَبُوا إِلَى بَرّ.
28فَقَاسُوا وَوَجَدُوا عِشْرِينَ قَامَةً. وَلَمَّا مَضَوْا قَلِيلاً قَاسُوا أَيْضًا فَوَجَدُوا خَمْسَ عَشْرَةَ قَامَةً.
29وَإِذْ كَانُوا يَخَافُونَ أَنْ يَقَعُوا عَلَى مَوَاضِعَ صَعْبَةٍ، رَمَوْا مِنَ الْمُؤَخَّرِ أَرْبَعَ مَرَاسٍ، وَكَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يَصِيرَ النَّهَارُ.
30وَلَمَّا كَانَ النُّوتِيَّةُ يَطْلُبُونَ أَنْ يَهْرُبُوا مِنَ السَّفِينَةِ، وَأَنْزَلُوا الْقَارِبَ إِلَى الْبَحْرِ بِعِلَّةِ أَنَّهُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ يَمُدُّوا مَرَاسِيَ مِنَ الْمُقَدَّمِ،
31قَالَ بُولُسُ لِقَائِدِ الْمِئَةِ وَالْعَسْكَرِ:«إِنْ لَمْ يَبْقَ هؤُلاَءِ فِي السَّفِينَةِ فَأَنْتُمْ لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَنْجُوا».
32حِينَئِذٍ قَطَعَ الْعَسْكَرُ حِبَالَ الْقَارِبِ وَتَرَكُوهُ يَسْقُطُ.
33وَحَتَّى قَارَبَ أَنْ يَصِيرَ النَّهَارُ كَانَ بُولُسُ يَطْلُبُ إِلَى الْجَمِيعِ أَنْ يَتَنَاوَلُوا طَعَامًا، قَائِلاً:«هذَا هُوَ الْيَوْمُ الرَّابِعَ عَشَرَ، وَأَنْتُمْ مُنْتَظِرُونَ لاَ تَزَالُونَ صَائِمِينَ، وَلَمْ تَأْخُذُوا شَيْئًا.
34لِذلِكَ أَلْتَمِسُ مِنْكُمْ أَنْ تَتَنَاوَلُوا طَعَامًا، لأَنَّ هذَا يَكُونُ مُفِيدًا لِنَجَاتِكُمْ، لأَنَّهُ لاَ تَسْقُطُ شَعْرَةٌ مِنْ رَأْسِ وَاحِدٍ مِنْكُمْ».
35وَلَمَّا قَالَ هذَا أَخَذَ خُبْزًا وَشَكَرَ اللهَ أَمَامَ الْجَمِيعِ، وَكَسَّرَ، وَابْتَدَأَ يَأْكُلُ.
36فَصَارَ الْجَمِيعُ مَسْرُورِينَ وَأَخَذُوا هُمْ أَيْضًا طَعَامًا.
المكابيين الثاني — الأصحاح 14
7و هاءنذا قد سلبت كرامة ابائي اعني الكهنوت الاعظم فقدمت الى هنا
8اولا لاوفي خدمتي فيما ياول الى مصلحة الملك وثانيا للسعي في مصلحة قومي لان سفه اولئك الناس قد انزل بامتنا البلاء الشديد
9فاذ قد اطلعت ايها الملك على تفصيل ذلك فالتفت الى بلادنا وامتنا المبغي عليها بما فيك من الرفق والاحسان الى الجميع
10فانه ما دام يهوذا باقيا فمن المحال ان تكون الاحوال في دعة
11و لما اتم مقاله جعل سائر اصدقاء ديمتريوس وهم اعداء ليهوذا ويوغرونه عليه
12فاستحضر من ساعته نكانور مدبر الفيلة واقامه قائدا على اليهودية وارسله
13و امره ان يقتل يهوذا ويبدد اصحابه ويقيم الكيمس كاهنا اعظم للهيكل الشهير
14فاخذ الامم الذين في اليهودية يفرون عن يهوذا وينضمون افواجا الى نكانور وهم يعدون نكبات اليهود ورزاياهم حظا لهم
15و لما بلغ اليهود قدوم نكانور وانضمام الامم اليه حثوا التراب على رؤوسهم وابتهلوا الى الذي اقام شعبه ليبقى مدى الدهر مدافعا عن ميراثه بايات بينة
16ثم امرهم القائد فبادروا المسير من هناك والتقوهم عند قرية دساو
17و كان سمعان اخو يهوذا قد نازل نكانور فجاءته نجدة على حين بغتة فادركه بعض الفشل
18و لكن لما سمع نكانور بما ابداه اصحاب يهوذا من الباس والبسالة في مدافعاتهم عن الوطن اشفق من ان يفصل الامر بالسلاح
19فارسل بوسيدونيوس وتاودوتس ومتتيا لعرض الصلح وامضائه
20فبحثوا في الامر طويلا وعرض القائد ذلك على الجمهور فاجمعوا كلهم على راي واحد وقبلوا العهد
21و عينوا يوما يواجهونهم فيه سرا فاقبل نكانور وجيء بالكراسي من الجانبين
22و اقام يهوذا رجالا متسلحين متاهبين في المواضع الموافقة مخافة ان يدهمهم الاعداء بشر ثم تفاوضوا وعقدوا الاتفاق
23و اقام نكانور باورشليم لا ياتي منكرا واطلق الجيوش التي اجتمعت اليه افواجا
24و كان كثير التردد الى يهوذا وصبا اليه بقلبه
25و حثه على الزواج والاستيلاد فتزوج ولبث في راحة وطيب عيش
26و لما راى الكيمس ما هما فيه من التصافي والتعاهد عاد فاتى الى ديمتريوس وقال ان نكانور يرى في الامور راي الفساد وانه قد عين في موضعه يهوذا الكامن للملكة كاهنا اعظم
يشوع بن سيراخ — الأصحاح 49
15و نحميا يكون ذكره طول الايام فانه اقام لنا السور المنهدم ونصب الابواب والمزاليج ورم منازلنا
16لم يخلق على الارض احد مثل اخنوخ الذي نقل عن الارض
17و لم يولد رجل مثل يوسف رئيس اخوته وعمدة الشعب
18عظامه افتقدت وبعد موته تنبات
19سام وشيث ممجدان بين الناس وفوق كل نفس في الخلق ادم
يشوع بن سيراخ — الأصحاح 50
1سمعان بن اونيا الكاهن العظيم رم البيت في حياته ووثق الهيكل في ايامه
2و اسس سمكا مضاعفا تحصينا شامخا حول الهيكل
3في ايامه استنبطت ابار المياه وكالبحر تناهت في الفيضان
4هو الذي اهتم بشعبه لئلا يهلك وحصن المدينة لئلا تفتح
5ما امجده في تصرفه بين الشعب وفي خروجه من وراء حجاب البيت
6مثله مثل كوكب الصبح بين الغمام او البدر ايام تمامه
7او الشمس المشرقة على هيكل العلي
8او القوس المتلالئة بين سحب البهاء او زهر الورد في ايام الربيع او الزنبق على مجاري المياه او نبات لبنان في ايام الصيف
9او النار او اللبان على المجمرة
10او اناء الذهب المصمت المزين بكل حجر كريم
11او الزيتون المثمر او السرو المرتفع الى السحب اذ كان ياخذ حلة مجده ويلبس كمال زينته
12و يصعد الى المذبح المقدس كان يزيد لباس القدس بهاء
13و اذ كان يتناول اعضاء الذبيحة من ايدي الكهنة وهو واقف على موقد المذبح كان يحيط به اكليل من الاخوة احاطة الفروع بارزلبنان
رؤيا يوحنا — الأصحاح 21
15وَالَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ مَعِي كَانَ مَعَهُ قَصَبَةٌ مِنْ ذَهَبٍ لِكَيْ يَقِيسَ الْمَدِينَةَ وَأَبْوَابَهَا وَسُورَهَا.
16وَالْمَدِينَةُ كَانَتْ مَوْضُوعَةً مُرَبَّعَةً، طُولُهَا بِقَدْرِ الْعَرْضِ. فَقَاسَ الْمَدِينَةَ بِالْقَصَبَةِ مَسَافَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ غَلْوَةٍ. الطُّولُ وَالْعَرْضُ وَالارْتِفَاعُ مُتَسَاوِيَةٌ.
17وَقَاسَ سُورَهَا: مِئَةً وَأَرْبَعًا وَأَرْبَعِينَ ذِرَاعًا، ذِرَاعَ إِنْسَانٍ أَيِ الْمَلاَكُ.
18وَكَانَ بِنَاءُ سُورِهَا مِنْ يَشْبٍ، وَالْمَدِينَةُ ذَهَبٌ نَقِيٌّ شِبْهُ زُجَاجٍ نَقِيٍّ.
19وَأَسَاسَاتُ سُورِ الْمَدِينَةِ مُزَيَّنَةٌ بِكُلِّ حَجَرٍ كَرِيمٍ. الأَسَاسُ الأَوَّلُ يَشْبٌ. الثَّانِي يَاقُوتٌ أَزْرَقُ. الثَّالِثُ عَقِيقٌ أَبْيَضُ. الرَّابِعُ زُمُرُّدٌ ذُبَابِيٌّ
20الْخَامِسُ جَزَعٌ عَقِيقِيٌّ. السَّادِسُ عَقِيقٌ أَحْمَرُ. السَّابِعُ زَبَرْجَدٌ. الثَّامِنُ زُمُرُّدٌ سِلْقِيٌّ. التَّاسِعُ يَاقُوتٌ أَصْفَرُ. الْعَاشِرُ عَقِيقٌ أَخْضَرُ. الْحَادِي عَشَرَ أَسْمَانْجُونِيٌّ. الثَّانِي عَشَرَ جَمَشْتٌ.
21وَالاثْنَا عَشَرَ بَابًا اثْنَتَا عَشَرَةَ لُؤْلُؤَةً، كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الأَبْوَابِ كَانَ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ. وَسُوقُ الْمَدِينَةِ ذَهَبٌ نَقِيٌّ كَزُجَاجٍ شَفَّافٍ.
22وَلَمْ أَرَ فِيهَا هَيْكَلاً، لأَنَّ الرَّبَّ اللهَ الْقَادِرَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، هُوَ وَالْخَرُوفُ هَيْكَلُهَا.